إعلان نصى هنا إعلان نصى هنا إعلان نصى هنا معلومات طبيه إعلان نصى هنا إعلان نصى هنا
           
2017-08-11 08:48
ترامب: الخيار العسكري ضد كوريا الشماليّة "جاهز للتنفيذ"
ترامب: الخيار العسكري ضد كوريا الشماليّة


أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس (الجمعة)، أن الخيار العسكري ضد كوريا الشمالية «جاهز للتنفيذ»، في آخر تصريح له وسط تصاعد الحرب الكلامية المشتعلة بين واشنطن ونظام بيونغ يانغ. وكتب ترامب على موقع «تويتر» أن «الحلول العسكرية موضوعة بالكامل حالياً وهي جاهزة للتنفيذ في حال تصرفت كوريا الشمالية من دون حكمة. نأمل أن يجد (الزعيم الكوري الشمالي) كيم جونغ أون مساراً آخر!».
وزادت تصريحات ترامب الأخيرة من حدة الخطاب العدائي المتبادل بين واشنطن وبيونغ يانغ على خلفية برنامج كوريا الشمالية النووي والبالستي، في وقت دعت بكين الزعيمين إلى التهدئة.
وكان ترامب قد صعّد من حدة تهديداته لبيونغ يانغ فحذر بأنها قد تواجه «الغضب والنار» في حال استمرت في تهديد الولايات المتحدة، معتبرا أن الاكتفاء بتصعيد اللهجة حيال الدولة المعزولة ربما «لم يكن قاسياً بما فيه الكفاية».
وحذر ترامب كوريا الشمالية بأن عليها «أن تقلق جداً جداً» من عواقب مجرد التفكير في ضرب الأراضي الأميركية، بعدما أعلنت بيونغ يانغ أنها تعد خططاً لإطلاق صواريخ تجاه جزيرة غوام الأميركية في المحيط الهادئ.
وأشارت كوريا الشمالية إلى أن خطتها لاستهداف محيط الجزيرة التي تعد موقعاً رئيساً للجيش الأميركي في غرب المحيط الهادئ، تشكل «تحذيراً أساسياً للولايات المتحدة»، معتبرة أنّ «القوة المطلقة وحدها» يمكن أن تؤثر على الرئيس الأميركي «الفاقد للإدراك».
ودعت الصين من جهتها كُلاً من الولايات المتحدة وكوريا الشمالية «إلى توخي الحذر في أقوالهم وأفعالهم، والمساهمة بشكل أكبر في تخفيف التوترات وتعزيز الثقة المتبادلة».
ودعت الصين مراراً إلى حل الأزمة المتفاقمة سلمياً، ولكن اقتراحها بتعليق كوريا الشمالية برامج أسلحتها مقابل وقف التدريبات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية لم يلق آذاناً صاغية.
من جهتها، أعربت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل عن رفضها استخدام القوة والتصعيد الكلامي لحل النزاع مع كوريا الشمالية.
وقالت ميركل للصحافيين: «لا أرى حلاً عسكرياً لهذا النزاع». وأضافت معلقة على تغريدات ترامب إن «ألمانيا ستشارك بشكل مكثف في خيارات الحل غير العسكري، إلا أنني أرى أن التصعيد الكلامي هو رد خاطئ».
وحذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من أن مخاطر اندلاع نزاع بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية «كبيرة جدا»، ملمحاً الى أنه يعود لواشنطن القيام بخطوة أولى من أجل نزع فتيل الأزمة.
وقال لافروف خلال منتدى شبابي نقل التلفزيون وقائعه: «إن المخاطر كبيرة جدا، وخصوصا بالنظر إلى الخطاب المستخدم، حين ترد تهديدات مباشرة باستخدام القوة»، ورأى أنه يتحتم على «الأكثر قوة وذكاء» القيام «بخطوة للابتعاد عن النهج الخطير»، معربا عن «قلق» بلاده.
وفي وقت سابق أمس، أكّد رئيس الوزراء الأسترالي مالكوم تورنبول دعم بلاده للولايات المتحدة في حال تعرّضها لضربة كورية شماليّة، بعد إعلان بيونغيانغ عن خطة مفصّلة لإطلاق دفعة من الصواريخ باتجاه جزيرة غوام.
وقال تورنبول في حديث إذاعي: «ليس للولايات المتحدة حليف أقوى من أستراليا... لدينا معاهدة أنزوس، وإذا حصل اعتداء ضدّ أستراليا أو الولايات المتحدة (...) فإنّ كلّ منهما سيأتي لمساعدة الآخر».
وأضاف: «إذاً، يجب أن نكون واضحين جداً. في حال حصول ضربة كورية شمالية ضد الولايات المتحدة، فسيتم الاستناد إلى معاهدة أنزوس وستُقدّم أستراليا المساعدة للولايات المتحدة».
وأقرّ وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس امس بأنّ أيّ حرب مع كوريا الشمالية ستكون «كارثية»، غير أنه شدّد في المقابل على أنّ الجهود الأميركية لحلّ الأزمة مع بيونغيانغ تركّز حالياً على الديبلوماسية. وقال ماتيس: «الجهد الأميركي يُقاد عبر الديبلوماسيّة... أريد الإبقاء على هذه الدينامية».
ويأتي هذا الدعم الأسترالي للولايات المتّحدة وسط حرب كلامية بين ترامب وكوريا الشمالية التي كان قد توعّدها بـ «الغضب والنار».
يذكر أنه تم توقيع «معاهدة أنزوس» في عام 1951 من جانب واشنطن وولينغتون وكانبيرا. وفي عام 1986 علّق الأميركيون تنفيذ هذه المعاهدة مع نيوزيلندا، لكنّها لا تزال سارية المفعول بين الولايات المتحدة وأستراليا .
وفي سياق متصل ذكرت صحيفة صينية تديرها الدولة، امس الجمعة، أن الصين يجب أن تلزم الحياد إن شنت كوريا الشمالية هجوما يهدد الولايات المتحدة، وهو ما يعتبر تحذيرا مبطنا لبيونغ يانغ من مغبة الإقدام على إطلاق صواريخ قرب جزيرة غوام الأميركية بالمحيط الهادي.
وقد كررت الصين، وهي أهم حليف وشريك تجاري لكوريا الشمالية، دعواتها للهدوء خلال الأزمة الحالية، وعبرت عن خيبة أملها لتكرار بيونغ يانغ تجاربها النووية والصاروخية ولسلوك كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، مثل إجراء تدريبات عسكرية، وهو ما تراه تصعيدا للتوتر.
وقالت "غلوبال تايمز" التي تحظى بقراءة واسعة "يجب أن توضح الصين أيضا أنه إذا بادرت كوريا الشمالية بإطلاق صواريخ تهدد التراب الأميركي وردت الولايات المتحدة، فستلتزم الصين بالحياد".
لكن الصحيفة استدركت بالقول "وإذا نفذت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية ضربات وحاولتا الإطاحة بالنظام الكوري الشمالي وتغيير النموذج السياسي في شبه الجزيرة الكورية، فستمنعهما الصين من فعل هذا". وكانت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية قد ذكرت الخميس أن جيش البلاد سينتهي في منتصف آب من وضع خطط لإطلاق أربعة صواريخ متوسطة المدى فوق اليابان لتسقط قرب غوام.


 



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google




قريبا

         
    ونش انقاذ سيارات طريق كوم عقارات تركيا معلومات طبيه عروض بنده كاميرات مراقبة انشاء ايميل تتبع مركبات  
    عروض ترويجية لعبة بوكيمون جو